تعريف بالندوات التشاورية وأهدافها

السبت 2014/03/01 | عدد الزيارات: 51

تعريف بالندوات التشاورية 

تمهيد:
مثّلت الحالة السورية أنموذجاً مثالياً لبيئة أدى فيها غياب الحوار إلى تأخر الاتفاق على أسس وثوابت مشتركة لدى السوريين بتشكيلاتهم ومؤسساتهم، الأمر الذي ظهرت ثمراته على شكل فتن ومشكلات عاصفة يُخشى من عواقبها الخطيرة في القريب العاجل والبعيد الآجل على السواء، فكان من الضروري البحث عن منبر وصيغة للتشاور والحوار لتحديد الأولويات ورصد المشتركات ورسم المسارات المستقبلية الجمعية للسوريين بمكوناتهم، ليكون هذا الحوار خطوة نحو الخروج من نفق مظلم مزمن.

الندوات التشاورية في الشأن السوري:
جاءت فكرة إقامة ندوات تشاورية في الشأن السوري العام، لتسد الفراغ الحاصل في التواصل، وتحقق الحوار المنشود، فأقيمت (5) ندوات تشاورية تناولت أبرز القضايا المهمة في الساحة السورية، ودُعي إليها وحضرها نخبة من ممثلي المؤسسات والتشكيلات السورية، إضافة إلى عدد من الخبراء وأهل الرأي، وتكللت هذه الندوات بتأسيس مركز الحوار السوري الذي نأمل أن يكون له دور محوري في جمع الكلمة والتوافق على استراتيجيات كبرى في مستقبل سوريا.

أهداف الندوات التشاورية:
1. إحياء الحوار البناء في الشأن السوري العام. 
2. توطيد العلاقات وتعميق الثقة بين العاملين للثورة. 
3. تعزيز العمل المشترك وتوسيع آفاق التعاون. 
4. المساهمة في ضبط مسار الثورة وتحقيق أهدافها.

شرائح المشاركين في الندوات التشاورية:
استهدفت الجهة المنظمة للندوات التشاورية بناء التوافق المفضي الى تحقيق أهدافها وذلك بمشاركة أصحاب القرار والمؤثرين في الصفوف القيادية العليا في أصناف الجهات التالية:
1- الفصائل العسكرية الكبرى: القيادات العامة والمكاتب السياسية والقيادات العلمية الشرعية.
2- الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية: وخاصة الشخصيات الملتحمة بواقع السوريين في الداخل. 
3- الهيئات الشرعية والعلمائية: كالمجلس الإسلامي السوري ورابطة العلماء السوريين ورابطة علماء الشام وهيئة الشام الإسلامية الخ. 
4- مجالس المحافظات السورية المختلفة: الممثلة في المجلس الأعلى للإدارة المحلية. 
5- مؤسسات مجتمع مدني كبرى: متعددة التخصصات ضالعة بالعمل بالشأن العام.
إضافة الى عدد من الرموز المستقلين المؤثرين أصحاب الخبرة والتخصص في السياسة والإعلام والإجتماع والإدارة والإقتصاد.
 


مواد ذات صلة