تقرير مجريات الندوة الثانية لمسار الكشّاف "بعد خان شيخون والشعيرات: التحولات الميدانية ومستقبل الفصائل"

الخميس 2017/06/01 | عدد الزيارات: 132 |

أثبتت الأحداث الأخيرة أنّه من الصّعب تحديد توقّعات مسار الصراع المعقّد، فالرياح مُتغيرة مُتقلبة، يستفيد منها الأقدر على سوقها وتطويعها إلى مراده، والذي يستطيع تحويل المخاطر إلى فرص، والذي يستثمر تلك الفرص، ويراكم نقاط النجاح وصولاً إلى تحقيق الأهداف الكبرى.

وفي هذا السّياق، وبعد ما تواتر عن جهود روسية بُذلت لدعم وصول إدارة الرئيس الجمهوري «ترامب » إلى البيت الأبيض، وبعدما ظهر وكأنّ بوتين قد كسب حليفاً على رأس الهرم الأمريكي، حدث تغير واضح في هذا الانطباع على المستوى العالمي، حيث خالفت إدارة «ترامب » الجمهورية التوقعات السابقة من خلال ردّها العسكري على استخدام النظام السوري للسّلاح الكيماوي في «خان شيخون »، ورغم الأبعاد الرمزية والاستعراضية لمثل هذا الردّ العسكري، إلا أنّه مثّل مع ما رافقه من تصريحات وبيانات متتالية )من الولايات المتحدة والدول التي تقدّمت بدروها بعد الخطوة الأمريكية( تحولاً مُهماً متعدّد الآثار، ومن ذلك أنّه أعاد الحديث عن شرعية بشار الأسد واستمراره في الحكم إلى المربع الأول بعدما بدا وكأنّ نجمه قد صعد مرة أخرى، قابلت روسيا هذه التحركات بالتصعيد عسكرياً ضد المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل الثورة، ترافق ذلك مع زيادة الحشود الروسية-الإيرانية، ما بدا أنه استعداد لشن حملة جديدة ضد هذه المناطق.

للوقوف على آخر تطورات الملف السوري المعقّد، وبهدف مناقشة الخيارات المطروحة أمام قوى الثورة والفصائل خصوصاً، بما يؤدي إلى تقييم خياراتها المتاحة، وفي استمرار لما بدأه مركز الحوار السّوري في مساره «الكشّاف » تحت «برنامج الحوار السياسي »، وبالتّعاون مع المرصد الاستراتيجي، أقام مركز الحوار السوري ندوة حوارية بعنوان: « بعد خان شيخون والشعيرات: التحولات الميدانية ومستقبل الفصائل»، بتاريخ 10 شعبان 1438 ه، والموافق ل 06 أيار/مايو 2017 م. وقد تضمنت محورين زمنيين كان بينهما استراحة قصيرة.

يحتوى التقرير تلخيصا للورقة التي طرحها الخبير الإستراتيجي، بالإضافة إلى النقاشات الدائرة من الإخوة الحضور خلال محوري الندوة.

 

للاطلاع على الأوراق المرفقة :

تقرير مجريات اللقاء

عرض الندوة

ورقة التحولات الميدانية ومستقبل الفصائل


مواد ذات صلة