رؤية المركز للحوار

..

 الغايات من تأسيس المركز:
1.التوافق حول قضايا استراتيجية يمكن أن يجتمع عليها المجتمع السوري.
2.المشاركة في بناء سوريا المستقبل بما يضمن لها الاستقرار فالنمو والتقدم.
3.نشر ثقافة الحوار في المجتمع السوري، وتعزيز التعايش بين مكوناته.
4.العمل على جسر الهوة بين مكونات المجتمع السوري.

 

الحوار الذي لا يقوم على أسس علمية، ولا ينتج توصيات توافقية عملية.. لا يحقق على أرض الواقع شيئاً! إنما يحقق الارتياح فحسب! وذلك أمرٌ تجاوزته القضية منذ زمن. فالحوار المنشود له ثلاثة أبعاد متكاملة..

 

أبعاد الحوار الصحيح:

الحوار ينبغي أن يكون له ثلاثة أبعاد تأتي على التوالي:

أولا: البُعد البحثي الاستقصائي:

• يقدم دراسة مبدئية للموضوعات المعدة للحوار.

• يسبر تاريخ القضايا ويستعرض مراحل تطورها.

• يحدد نقاط الانحراف التي بدأ معها الحياد عن الطريق.

• يستعرض المحاولات المختلفة لتقديم الحلول.

• يصف النتيجة التي آل إليها الوضع بشكل موضوعي موثق.

ثانيا: البعد التحليلي الإبداعي:

• يقوم بتحليل ومعالجة المعلومات والحقائق التي أبرزها البعد البحثي الاستقصائي.

• يستصحب المحاولات التاريخية لتقديم الحلول.

• يستعرض الاحتمالات العقلية الممكنة.

• يبدع الخيارات المتاحة في سبيل حل المشكلة محل الدراسة.

• يخرج في النهاية بمقارنة موضوعية لهذه الخيارات.

• يمهد بذلك الطريق للحوار الجادّ المثمر.

ثالثا: البعد التنظيمي الحواري:

• يراعي مزايا التوافقية بين شركاء الحوار.

• ينسق انعقاد لقاءات الحوار بيئةً ومكاناً وزماناً.

• يقوم بتسيير الحوارات، ويحقق ما يتطلبه نجاحها من تنظيم وخدمات.

• يستخلص من نتائج الحوارات ما يمكن اعتماده من رؤى مشتركة، أو توصيات ومبادرات.

• يتابع من توكل إليه التوصيات لحين تنفيذها.