تقرير إعلامي لندوة الكشاف بعنوان: "المداولات الدولية لتخطي "عقدة بشار الأسد" ومخاطر غياب مشروع التحول الوطني "

الجمعة 2017/08/11 | عدد الزيارات: 152

أقام مركز الحوار السوري، وبالتعاون مع المرصد الاستراتيجي الندوة الحوارية السياسية الخامسة ضمن مسار "الكشاف" (أحد مسارات برنامج الحوار السياسي للمركز) تحت عنوان: "المداولات الدولية لتخطي "عقدة بشار الأسد" ومخاطر غياب مشروع التحول الوطني "، وذلك في يوم الاثنين 15 ذي القعدة   1438ه، والموافق لـ 7 آب - أغسطس 2017م، حيث حضر الندوة طيف من المدعوين الذي يُمثّلون تخصصات متعددة سياسية وعسكرية وخدمية، إضافة إلى بعض الباحثين.

قدّم خبير المرصد الاستراتيجي عرضاً عاماً لبنية ورقة تقدير للموقف، حيث أكد الخبير على أنّ تساؤلات ملحة تدور حول النقطة المركزية في معادلة الصراع السوري، والمتمثلة في "عقدة بشار الأسد"، والتي لا تزال تفاصيل المداولات الدولية بشأنها حبيسة الكواليس المظلمة للدبلوماسية السرية، خاصة وأن النظام قد نجح في ربط المكونات الرئيسة للكيان الجمهوري بمقاليد الحكم الشمولي، بحيث لم يعد تقرير مصير بشار الأسد مرتهناً بشخصه، بل بثلاثة عناصر يصعب الفكاك عنها في مفاوضات الحل النهائي وهي: محورية دمشق، ومركزية نظم الإدارة والحكم، والشرعية السياسية.
كما أوضح الخبير بأنّ الورقة  تتناول بالتحليل الأبعاد المختلفة ل"عقدة الأسد" من محاورها المختلفة: الجيوسياسية، والدبلوماسية، والعسكرية، وتتقصّى أبعاد المعضلة من محاورها الجغرافية والمجتمعية ونطاقها الزمني ومنظوماتها الإدارية والأمنية والعسكرية.

وشرح الخبير أن الورقة تناولت بالدراسة المحاولات التي بُذلت في الأشهر الماضية لتخطي العقدة من خلال تأهيل النظام ومد يد التعاون معه، والتي باءت جميعها بالفشل، وذلك بالتزامن مع التدهور المتسارع للنظام في دوائره السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، وما نتج عن ذلك من ركون القوى الفاعلة إلى تبني مقاربة جديدة تعمل على تخطي المعطيات التقليدية والبحث عن آليات لمعالجة الأزمة من خلال البحث عن توافقات خارج منظومة الصراع بين السلطة والمعارضة.

ثم ختم عرضه بتقديم مجموعة من التوصيات للتعامل مع هذه العقدة من خلال تبني برنامج تحول وطني خارج أوعية الدبلوماسية المتعثرة في جنيف وأستانة.

دار بعد ذلك حوار بين مختلف الضيوف المدعويين الذي شاركوا في إثراء الورقة المقدمة، حيث ركزوا على طرح عدة أفكار بخصوص التعامل مع هذه العقدة منها: ضرورة إيجاد هيئات ومؤسسات ثورية احترافية تستطيع حيازة الشرعية، وتوظيف الخلافات الدولية في هذا الخصوص بما يساعد الثورة وقوى المعارضة على تحقيق بعض المكاسب السياسية والعسكرية.

للاطلاع على أوراق الندوة:

المداولات الدولية لتخطي "عقدة بشار الأسد" ومخاطر غياب مشروع التحول الوطني