تقرير إعلامي للندوة التخصصية : "حاضنات الشباب السوري الاقتصادية بين الواقع والتحدي"

الأحد 2017/09/24 | عدد الزيارات: 131

أقام مركز الحوار السوري ضمن برنامجه للحوار المجتمعي ندوة تخصصية تحت عنوان " حاضنات الشباب السوري الاقتصادية بين الواقع والتحدي "، وذلك بهدف تعميق الوعي بظروف الشباب الاقتصادية ومشاكله في سوق العمل في الداخل وفي تركيا، ومحاولة وضع حلول عملية تساعد في حل هذه المشاكل أو التخفيف من آثارها مرحلياً، وتسهم في تأسيس بنية تحتية اقتصادية رافدة لسوريا بعد استقرار الأوضاع فيها

عقدت الندوة يوم السبت 3 محرم /1439 هـ ، الموافق ل 23 أيلول /سبتمبر 2017 م واستمرت لخمس ساعات وشارك فيها 15 شخصية مثّلوا عدداً من منظمات المجتمع المدني واتحاداتها، إضافة إلى التجمعات الاقتصادية ومراكز الأبحاث ورجال ورواد الأعمال السوريين.

ناقشت الندوة في ورقتها الأولى دور المنظمات السورية في تركيا في تشغيل السوريين حيث عرضت في بدايتها الواقع بظروفه وتحدياته، كما سلطت الضوء على نشاط وتحديات المنظمات السورية والدولية في هذا الجانب، وختمت باستراتيجية للتعامل مع قضية تشغيل السوريين وضرورة تكامل الجهود للتعامل معها.

      

كما ناقشت الندوة في ورقة أخرى دور منظمات التدريب ومنصات العمل الحر في تشغيل السوريين، حيث تم الحديث عن تجربة المنظمات المختصة بالتدريب والتحديات التي تواجهها، كما التأكيد على ضرورة تطوير التدريب المهني ووضع استراتيجية لتطوير كفاءته ورفد الشباب السوري بالتدريب التخصصي الذي يحتاجه لسوق العمل الجديد الذي اضطرته ظروفه للعمل فيه.
في الجلسة الثانية من الندوة تم نقاش آفاق تفعيل المشاريع المتوسطة والصغيرة ودورها الكبير في دعم الاقتصادات الوطنية وختمت الندوة بتقديم ورقة عن حاضنات الأعمال الاقتصادية وإمكانية تأسيسها وتفعيلها بهدف رعاية المشاريع الرائدة للشباب السوري ومساعدهم على إنجاحها، وسلطت الضوء على أبرز التحديات التي قد تواجه مثل هذا المشروع وآليات التعامل معها، وركزت على ضرورة الاستفادة من الحاضنات التركية وتجربتها.

من جانبهم أكد المشاركون على أهمية الموضوع وأولويته في الظروف الراهنة، ودعوا إلى تكامل وتنسيق الجهود بين منظمات المجتمع المدني ومؤسسات التدريب والتجمعات الاقتصادية ورجال الأعمال السوريين والجهات التركية المهتمة للمضي قدماً في تفعيل توصيات الندوة لما لها من أهمية ودور ملموس في حل مشاكل الشباب السوري الاقتصادية.