تقرير إعلامي للندوة الحوارية بعنوان: "بعد خان شيخون والشعيرات: التحولات الميدانية ومستقبل الفصائل"

السبت 2017/05/06 | عدد الزيارات: 569

بحضور نحو ثّلاثين شخصية تمثل طيفاً واسعاً من قوى الثورة والمعارضة، أقام "مركز الحوار السوري" بالتعاون مع "المرصد الاستراتيجي" ندوة حوارية بعنوان: "بعد خان شيخون والشعيرات: التحولات الميدانية ومستقبل الفصائل "، وذلك في يوم السبت 10شعبان 1438هـ الموافق لـ 6 أيار/مايو 2017م.


    في بداية الندوة، قدّم فريق "المرصد الاستراتيجي" عرضاً لورقة تقدير موقف تناولت التحولات التي أعقبت الهجوم الكيماوي على خان شيخون (الورقة مرفقة)، وخاصة فيما يتعلق بالمقاربة الجديدة للإدارة الأمريكية، والتي غدت أكثر اندفاعاً نحو الانخراط في تأمين المصالح الأمريكية النفطية في سورية والعراق، وتوجه السياسة الروسية نحو الدبلوماسية بهدف شرعنة وجودها على الأرض السورية، في الوقت الذي تحاول فيه إيران فرض نفسها عبر زيادة حشودها العسكرية على الأرض خصوصاً في المنطقة الجنوبية "درعا والقنيطرة"، بالإضافة إلى المصاعب التي تواجهها تركيا في ظل تلك التحولات.


وتم تقديم مجموعة توصيات تتضمن؛ انخراط فصائل الثورة الرئيسة في مشروع إصلاح شامل، والتحول التدريجي إلى جيوش وطنية تقوم على عقيدة عسكرية وتراتبية احترافية، إضافة إلى ضرورة اتخاذ مواقف حاسمة إزاء قوى الغلو والتطرف، وتقصي مصادر القوة الكامنة لمشروع إعادة التشكل الوطني، واتخاذ جميع الوسائل لمنع شرعنة الدور الإيراني في سوريا.


     وشهدت الندوة نقاشا وحوارات بين مختلف المشاركين، حيث ركزت معظم المداخلات على ضرورة تجاوز الحالة الفصائلية التي أصبحت عبئاً على الثورة في ظل تعاظم ظاهرة النزاع الداخلي، ودراسة إمكانية التحول إلى جيش وطني، وأهمية توظيف المتغيرات الحالية لمصلحة الثورة عبر دراسة الخيارات والتقاطعات مع مختلف الدول الفاعلة خصوصاً تركيا، وسبل صياغة حلول واقعية وخطط بديلة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، كما تناول المتحاورون عوائق عدم تطبيق التوصيات السابقة، وآفاق الحلول البديلة.


    تأتي هذه الندوة الثانية ضمن فعاليات "مسار الكشّاف" الذي أطلقه المركز مؤخراً، والذي يهدف إلى تعزيز التّشاور البنّاء بين مختلف قوى الثّورة السورية، وبحضور خبراء ومختصين، وذلك من أجل بناء مساحات مُشتركة وتوافقات تنعكس إيجاباً على الأداء العام لقوى الثورة والمعارضة.

 

عرض الندوة

ورقة التحولات الميدانية ومستقبل الفصائل