تقرير إعلامي للندوة الحوارية بعنوان: "نحو تطوير مشروع (تمكين) وتطبيقه"

الأحد 2017/05/28 | عدد الزيارات: 131

استكمالاً لجهوده في إعادة إطلاق مشروع "تمكين" الثورة السورية، أقام مركز الحوار السوري ندوة حوارية بعنوان "نحو تطوير مشروع "تمكين" وتطبيقه"، وذلك يوم الأحد 2 رمضان 1438هـ الموافق لـ 28 مايو/أيار 2017، بحضور ما يقارب 40 مشاركاً من مختلف التخصصات الفاعلة في الثورة السورية ضمن قطاعاتها المختلفة: السياسية والخدمية والعسكرية.


هدفت الندوة إلى تلمس آراء المشاركين حول تطوير مشروع "تمكين" الثورة السورية في ضوء المتغيرات التي طرأت خلال السنتين المنصرمتين، إضافة إلى تلمس إمكانية تطبيق مشروع "تمكين الثورة" أو أفكاره في ضوء المستجدات الحالية.  


قدم فريق مركز الحوار السوري في بداية الندوة عرضان: تضمن الأول عرضاً للمشروع بصورته الأولية، وتعريفاً بمبادئه ورؤيته وتوجهاته العامة، إضافة إلى إضاءات سريعة على مساراته وآليات تنفيذه. في حين أُشير في الثاني إلى أهم المتغيرات التي طرأت على الساحة السورية عقب الانتهاء من إعداد "تمكين" وأثرها عليه. تلا ذلك عرض مختصر من المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي عن المشروع الذي نفذته بالاشتراك مع المركز حول قياس الرأي العام تجاه أفكار "تمكين" وخياراته في منطقتين محررتين هما: إدلب والغوطة الشرقية، حيث تضمن العرض تعريفاً بأهم مؤشرات قياس الرأي العام حول مضامين "تمكين".


فُتح عقب ذلك، باب الحوار بين المشاركين. حيث ركزت مداخلات السادة الحضور على أهمية وجود رؤية شمولية للثورة السورية، وتقاسم للأدوار بين فاعليها وفق مبدأ التخصص والاحتراف، وحسن توصيف الواقع مع إيجاد الآليات والأدوات المناسبة للتعامل معه، كل ذلك مع الإشارة الدائمة إلى أننا في مرحلة حرجة جداً نفتقد فيها رفاهية الوقت، ونحتاج فيها إلى المبادرة وأخذ زمام الأمور وننقذ ما يمكن إنقاذه قبل غرق مركب الثورة.


كذلك أشار المشاركون إلى ضرورة تطوير مشروع "تمكين" في ضوء المتغيرات التي طرأت على الساحة وفي ضوء التحديات الكبيرة التي تعترض تنفيذه. وفي هذا السياق، قُدمت عدة أفكار حول إمكانية تنفيذ المشروع دون التلازم بين أركانه، إضافة إلى إيجاد منطقة "نموذج" يُطبق فيها المشروع كخطوة أولية نحو تعميمه في بقية المناطق المحررة.


يُذكر أن مركز الحوار السوري قد أعاد طرح مشروع "تمكين" في الآونة الأخيرة بعد ازدياد المطالبة داخل صفوف قوى الثورة والمعارضة بضرورة توحيد الجهود وإيجاد قيادة موحدة للثورة بتكامل تخصصاتها الحيوية كسبيل لا مفر منه للخروج من حالة التراجع المستمرة. حيث يمثل المشروع محاولة وطنية لإيجاد مشروع سياسي بنيوي للثورة (قيادة عامة للثورة)، وذلك بعد تحقيق متطلباته الفكرية المتمثلة بالتحول: "من التفكير الآني المؤقت إلى التفكير طويل الأمد الاستراتيجي، ومن التفكير الارتجالي الشمولي إلى التفكير الاحترافي، ومن التفكير الفصائلي الحزبي إلى التفكير التكاملي الدولتي".


للاطلاع على أوراق المشروع:
مشروع "تمكين" الثورة السورية (مقدمة وتعريف)
مشروع "تمكين" الثورة السورية (الملحقات)