
حول أولويات مجلس الشعب الجديد في سوريا
خلال استضافته على موقع “عنب بلدي” للحديث عن أولويات مجلس الشعب الجديد في سوريا، قال مدير مركز الحوار السوري: د. أحمد قربي، إن المهمة الأولى للمجلس هي “استعادة الثقة” وتغيير الصورة الذهنية المتوارثة عن المؤسسة التشريعية، التي ارتبطت طويلًا بـ”مجلس التصفيق” الخاضع للأجهزة الأمنية.
وشدد قربي على ضرورة أن يُمثّل المجلس الإرادة الشعبية لا مصالح السلطة التنفيذية، وأن يبرهن منذ اللحظة الأولى أنه مؤسسة منتخَبة تُعبّر عن المواطنين.
وتابع أن المجلس يحتاج إلى نهج يقوم على “التكامل دون التبعية” مع السلطة التنفيذية، كتلك التي شهدتها دولة جنوب إفريقيا بعد سقوط نظام الفصل العنصري، حين مُنحت الحكومة صلاحية اقتراح القوانين لتسريع الاستجابة للأولويات الوطنية، مع بقاء البرلمان مستقلًا في الرقابة والتعديل.
ويتطلب الوضع الاقتصادي والأمني والسياسي في سوريا -وفق الباحث- مقاربة مشابهة، تقوم على التعاون في الملفات السيادية مثل التعامل مع “إسرائيل”، أو مواجهة النزعات الانفصالية، مع الحفاظ على استقلالية البرلمان في القضايا الخلافية.
للمزيد:
مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة




