
حول الانعكاسات السلبية للصراع الدائر في السويداء
خلال استضافته على موقع “العربي الجديد” للحديث عن الانعكاسات السلبية للصراع الدائر في السويداء وعمليات التهجير، رأى مدير مركز الحوار السوري: د. أحمد قربي، أن الآثار ستطال الكثير من النواحي منها الجانب الديمغرافي والملكيات والعقارات والوثائق.
وأضاف قربي أن التهجير سيكون له تكلفة إنسانية عالية وأن ما جرى في السويداء سيؤدي إلى تقوية المشاريع الانفصالية في سوريا، لا سيما مشروع “قوات سوريا الديمقراطية-قسد” في شمال شرق سوريا وفلول النظام البائد.
ولا تتوقف الآثار السلبية عند هذا الحد بحسب قربي؛ فالشروخ الاجتماعية ما بين السنّة والدروز ستتعزز في كل البلاد، مضيفاً أن أحداث السويداء ستُكرّس حالة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي في سوريا.
للمزيد:
مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة