المشاركات الإعلامية

حول تطورات الأوضاع في السويداء والمبادرة المطروحة للحل

خلال استضافته على شاشة الحدث للحديث عن تطورات الأوضاع في السويداء والمبادرة الجديدة المطروحة للحل، قال مدير مركز الحوار السوري: د. أحمد قربي، إنه وبعد اتفاق 16 أيلول الذي أُبرم بين الحكومة السورية وبرعاية أمريكية-أردنية، كان هنالك تصوّر كامل للحل في السويداء، وهذا الحل مبنيٌّ على فكرة أساسية هي أن السويداء جزء أساسي من سوريا، وأن أبناء السويداء مواطنون سوريون، وأن مؤسسات الدولة لابد أن تعود وتعمل داخل المحافظة.

وتابع قربي أن هنالك طرفاً في السويداء، متمثّلاً بـ “الهجري” وما يسمى “الحرس الوطني”، لا يريد لهذه الحلول أن تُطبق على أرض الواقع؛ فهو يتمسك دائماً بالحل الخارجي والاستقواء بالخارج والمطالبة بالانفصال عن سوريا، وهذا الأمر كرره الهجري مراراً وتكراراً في محاولة عدميّة لرفض الحل.

ولفت الباحث إلى أن الهجري متمسّك بقضية السلاح والقوة، والواضح أن الحكومة السورية لا تريد اللجوء مرة ثانية لاستخدام القوة لفرض الحل، وبالتالي لا يبقى سوى الحلول السياسية، وهذه الحلول السياسية مبنيّة دائماً على وجود إرادة من الطرفين: الحكومة السورية من جهة، ومن يمسك بالقوة على الأرض من الميليشيات المحسوبة على الهجري من جهة أخرى.

وأردف: طالما أن هذا الطرف لا يقبل بأسس الحل التي وضعت في الاتفاق، فلن نصل إلى نتيجة، وسنبقى في هذه الدوامة؛ سنشهد دائماً اشتباكات، وأزمات إنسانية، واتهامات متبادلة.

للمزيد:

اضغط هنا

 

مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى