المشاركات الإعلامية

حول دلالات التنسيق الاستخباراتي بين دمشق والولايات المتحدة

خلال استضافته على موقع “نون بوست” للحديث عن التنسيق الاستخباراتي بين الولايات المتحدة والإدارة السورية الجديدة، قال الباحث في مركز الحوار السوري: د. أحمد قربي، إن التعاون الاستخباراتي بين واشنطن وإدارة دمشق، يُدلّل على تأكيد اهتمام واشنطن في ملف “داعش” الذي لا يزال حاضراً في سوريا.

كما يُشير التنسيق -وفق قربي- إلى اختبار أوّلي للعلاقة بين واشنطن ودمشق من خلال التعاون بملفّ حساس، ما يترتب عليه تطوير التعاون ليكون بشكل أوسع من حيث النطاق والديمومة.

وأضاف قربي أن العلاقة بين واشنطن ودمشق تقوم على خطوة مقابل الخطوة، وبالتالي فإن مدى تعاون دمشق في ملف “داعش” من خلال إثبات جديتها في التصدي للتنظيم يفسح المجال أمام تطوير العلاقة في المستقبل.

وتابع أن تعاون واشنطن من الناحية الاستراتيجية يُعدّ بوابة لإعادة تموضع سوريا في المنظومة الإقليمية المحاربة لإيران، بعدما تراجعت المنظومة الإقليمية (إيران، حزب الله، العراق، نظام الأسد، روسيا)، ما يعني انتقال سوريا من محور إلى آخر، تكون بدايته محاربة تنظيم داعش، ويتطور بناءً على جدية إدارة دمشق.

للمزيد:

اضغط هنا

مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى