
حول موقف “الإدارة الذاتية” من الإعلان الدستوري في سوريا
خلال استضافته على موقع “العربي الجديد” للحديث عن موقف “الإدارة الذاتية” الرافض للإعلان الدستوري، قال الباحث في مركز الحوار السوري: د. أحمد قربي، إنه لا يمكن القول إن هناك إجماعاً كردياً رافضاً للإعلان الدستوري.
وأضاف قربي أن هناك جزءاً من المكوّن الكردي لديه تحفُّظ وهواجس، مشيراً إلى أن المخاوف التي تمّ الاستناد عليها لإظهار الرفض الكردي للإعلان الدستوري ناتجة عن مواقف سياسية لتحصيل مكاسب، أكثر ما تكون تقنية وقانونية.
وتابع أن الإعلان أكد على المواطنة الكاملة وضمان الدولة للتنوّع الثقافي واللغوي لمختلف المكونات، كما لفت إلى الحديث عن أن الإعلان الدستوري لم يُشر إلى القضية الكردية في البلاد، أو اللامركزية، معتبراً أن هذه المطالب تبدو غير واقعية، إذ كيف يمكن اعتماد اللامركزية والمركز في الوقت الراهن ضعيف، فضلاً عن تهديدات خارجية وداخلية وتشرذم اجتماعي، مردفاً: “علينا بناء مؤسسات الدولة أولاً، ومن ثم نتجه إلى اللامركزية”.
للمزيد:
مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة