
مركز الحوار السوري يُقيم ورشة نقاش في جامعة إدلب حول رأس المال الاجتماعي في سوريا
أقام مركز الحوار السوري بالتعاون مع جامعة إدلب ورشة نقاش بعنوان: “رأس المال الاجتماعي في سوريا: بين عجز الماضي وإعادة البناء في المستقبل”.
أُقيمت الندوة يوم الأربعاء 27 شعبان 1446 هـ الموافق لـ 26 شباط في مبنى رئاسة جامعة إدلب بحضور عدد من الأكاديميين والنشطاء السياسيين.
في الجلسة الأولى، قدّم عميد كلية الاقتصاد في جامعة إدلب د. أحمد يوسف عرضاً تضمَّن مفهموم رأس المال الاجتماعي وتطوره التاريخي وعوامل الهدم والبناء وعلاقة المفهوم في البيئات الهشة.
كما تحدّث مدير وحدة التوافق والهوية المشتركة في مركز الحوار السوري: د. أحمد قربي، عن ماهية المفهوم وأهميته في السياق السوري وأبرز الانتقادات الموجَّهة له وإمكانية وأهمية قياسه وأبرز المحاولات الدولية لقياسه محلياً ووطنياً.
في الجلسة الثانية، أشار المحاضر في كلية التربية بجامعة إدلب د. صهيب مزنوق إلى الثقة الاجتماعية وكيفية بنائها وأهميتها على المستوى الفردي والمستوى الاجتماعي.
فيما قدّم الباحث في مركز الحوار السوري: أ. نورس العبد الله عرضاً حول قياس رأس المال الاجتماعي شمال غرب سوريا ونتائج ودلالات المؤشرات الرئيسية وكيفية العمل على بناء رأس المال الاجتماعي على المستوى الوطني والأدوار والمسؤوليات المختلفة.
هذا وتم استعراض مؤشرات رأس المال الاجتماعي السبعة وهي: التواصل الاجتماعي، التكافل الاجتماعي، الثقة في الأفراد، الثقة في المؤسسات، المشاركة السياسية، المشاركة المدنية والتطوعية، والرؤى المحلية والوطنية.
كما شارك الحضور بتقديم وجهات نظر مختلفة حول جوانب ضعف رأس المال الاجتماعي ونقاط قوته في الحالة السورية، وتقديم حزمة من الأدوات والوسائل التي يمكن أن تساهم في تدعيمه بما ينعكس إيجاباً ليس على العلاقات والتفاعلات الاجتماعية فحسب، بل على الهُوية الوطنية التي يمثل رأس المال أحد أبرز دعاماتها.
مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة