
مركز الحوار السوري ينظم ندوة نقاشية بالتعاون مع جامعة إدلب حول القضايا الرئيسة المرتبطة بقانون العدالة الانتقالية
نظّمت جامعة إدلب ومركز الحوار السوري، ندوة نقاشية على مستوى الخبراء بحضور أكاديميين وباحثين وممثلين عن المؤسسات الرسمية ومحامين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وروابط الضحايا حول القضايا الرئيسة المرتبطة بقانون العدالة الانتقالية.
وتناولت الندوة الأسئلة الكبرى المرتبطة بمفهوم العدالة الانتقالية في السياق السوري، مع تركيز خاص على النطاق الزماني والمكاني لتطبيقها، وحدود الصلاحيات المعيارية للهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، إضافة إلى النقاش حول العزل السياسي كأداة إجرائية وضمانة لعدم تكرار الانتهاكات.
كما بحث المشاركون الآليات المكملة لمسار المساءلة التي يمكن اللجوء إليها إلى جانب المسارات القضائية، بما يسهم في سد الثغرات وتحقيق مقاربة شاملة للمحاسبة. وجرى التوقف عند أبرز القضايا المتعلقة بـالتعويض وجبر الضرر، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، بوصفها ركناً أساسياً لاستعادة الحقوق وترميم الثقة المجتمعية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تطوير نقاش وطني معمّق حول العدالة الانتقالية، يوازن بين متطلبات المحاسبة والاستقرار، ويستند إلى السياق السوري وخصوصياته القانونية والاجتماعية.

مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة




