
حول العوامل التاريخية والاجتماعية الكامنة وراء ما حدث مع الشاب “وسيم الحمام”
خلال استضافتها على قناة “الدولة” للحديث عن العوامل التاريخية والاجتماعية الكامنة وراء ما حدث مع الشاب “وسيم الحمام”، قالت الباحثة في مركز الحوار السوري أ. كندة حواصلي: إن هناك أزمات اجتماعية ظهرت مؤخراً من توترات وخطاب كراهية وفوقية، وهي امتداد لعوامل اقتصادية وسياسات تنموية وتعليمية فاشلة.
وبحسب حواصلي، فإن هناك دوراً كبيراً جداً لنظام الأسد البائد في تعميق هذه الشروخ المناطقية، وسياسات تسعى لتقسيم السوريين وزرع الفتنة بينهم لخلق عداء داخلي ما بين الريف والمدينة، موضحة أن هذا التوتر المجتمعي تم تغذيته من خلال سياسات غير ممنهجة عبر آلية “فرّق تَسُد”.
كما نوّهت حواصلي أن هذه الحملات التضامنية تعكس مستوى مهماً من الوعي الجمعي السوري، مشيرةً إلى أن مجرد إدراك السوريين لخطاب الكراهية أو الخطاب العنصري فإن هذا يُعدّ وعياً يمكن البناء والتعويل عليه.
للمزيد:
مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة




