
المشاركات الإعلامية
حول أدوات العدالة الانتقالية في مسار المساءلة والعزل السياسي
خلال استضافته على موقع “الجزيرة نت” للحديث عن أدوات العدالة الانتقالية في مسار المساءلة والعزل السياسي، قال مدير مركز الحوار السوري، د. أحمد قربي: إن هناك أداتين من أدوات العدالة الانتقالية؛ الأولى هي المحاكمة والمساءلة والمحاسبة، والثانية هي العزل السياسي أو الإداري.
وأوضح قربي أن الأداة الأولى تشمل من ارتكب انتهاكات جسيمة، مشيراً إلى أن حالة مفتي النظام البائد أحمد حسون تندرج ضمنها باعتبار أنه كان في منصب المفتي العام ويُبرّر قصف المدن بالبراميل.
أما الأداة الثانية فتشمل من لم يرتكب انتهاكاً جسيماً يُوصله إلى مرحلة المحاكمة، وتُعد في لغة القانون “عقوبة مسلكية”.
للمزيد:
مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة




