
حول أهمية اتخاذ إجراءات تُنهي معاناة السوريين في الخيام
خلال استضافتها على قناة “التاسعة” للحديث عن أهمية اتخاذ إجراءات فعالة لإنقاذ السوريين من معاناة الخيام، قالت الباحثة في مركز الحوار السوري، أ. كندة حواصلي إن حالة النزوح لا تزال كبيرة جداً، موضحةً أن الأرقام والإحصائيات الموثقة دولياً تشير إلى أن ربع السكان ما زالوا نازحين.
وأشارت الباحثة إلى أن فئة النازحين هم الفئة الأكثر ضعفاً واحتياجاً وكانوا يعيشون بناءاً على مساعدات التي يُقدمها المجتمع الدولي، مشيرة إلى أنه مع سقوط نِظام الأسد حدث خلل في المنظومة الإنسانية، حيث تم دمج مكتب عنتاب ومكتب دمشق وتوقف العمل الإنساني لمدة تزيد عن سبعة أشهر.
كما أضافت حواصلي أن حالة عدم الاستقرار التي حدثت في سوريا أدت إلى تجدد حالات النزوح، مثل حالات النزوح من السويداء ونزوح البدو وغيرها من الحالات.
للمزيد:
مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة




