
حول المنظومة التعليمية في سوريا
خلال استضافته على منصة “سوريا الآن” للحديث عن المنظومة التعليمية في سوريا، قال الباحث في مركز الحوار السوري، د. ياسين جمول: إن المنظومة التعليمية تنطلق من رؤية أو رسالة إلى أصغر إجراء في السلسلة، لذلك فإن ما يظهر في الامتحان والمقرر هو انعكاس لخلل أعمق في المنظومة التعليمية تشكَّل في النظام البعثي.
وبحسب الباحث، فإن الخطط والمقررات القديمة التي تعود لسنوات طويلة واستمرار تدريسها تقع على عاتق إدارات الجامعات والمدرسين، مشيراً إلى أن الإشكالية التي تُعيق تغيير هذه المنظومة التعليمية على الرغم من توافر الهامش والوقت والحرية اللازمة تعود إلى الذهنية المتأثرة بالنظام البائد الذي كرَّس نهج المركزية.
كما أشار جمّول إلى أن الدروس الخصوصية لا تبدأ من الطالب أو المدرّس، بل نتيجة لاختلالات أعمق في السياسيات التعليمية من تكدُّس الطلاب إلى بنية تعليمية متهالكة.
وأوضح جمّول أن الأنظمة التعليمية الفاسدة تعود لنظام الأسد الذي استخدم التعليم كوسيلة لهندسة المجتمع وتدجينه من خلال المنظمات التي أسّسها وكرّسها لكل مرحلة تعليمية.
للمزيد:
مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة




