
حول مسار العمل النقابي في سوريا بين إرث الماضي واستحقاقات المرحلة القادمة
خلال استضافتها على موقع “نون بوست” للحديث عن مسار العمل النقابي في سوريا ودوره في المرحلة الانتقالية، قالت الباحثة في مركز الحوار السوري أ. كندة حواصلي، إن البنية الحالية للنقابات ما تزال متأثرة بإرث المرحلة السابقة، إذ إن غالبية أعضائها كانوا مرتبطين بالنظام البائد، في وقت لا تزال فيه عملية إعادة تفعيل قيود السوريين المهجّرين التي شُطبت سابقًا من سجلات النقابات تواجه صعوبات كبيرة.
وأضافت أن إجراء انتخابات في الظروف الراهنة قد لا يؤدي بالضرورة إلى تغيير حقيقي، بل يفضي إلى إعادة إنتاج الهيمنة ذاتها، في ظل غياب شريحة واسعة من المعارضين الذين راكموا خبرات طويلة في العمل المدني خلال سنوات النزاع.
كما ترى الباحثة حواصلي، أن النقابات تُعدّ من أهم العوامل التي تعزّز الاستقرار في الدول نظراً لما تضطلع به من أدوار رقابية، فضلًا عن تمثيلها لشرائح واسعة من المجتمع، مشيرة إلى أن للنقابات دوراً محورياً، لا سيما إذا عملت بشكل مؤسساتي وحر، بما يُتيح لها أن تكون صوتًا للجمهور لا امتدادًا للسلطة.
للمزيد:
مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة




