المشاركات الإعلامية

حول تداعيات كشف الحقيقة على ضحايا الانتهاكات بعد سقوط النظام البائد

خلال استضافته على موقع “روزنا” للحديث عن تداعيات كشف الحقيقة على ضحايا الانتهاكات بعد سقوط نظام الأسد، قال مدير مركز الحوار السوري، د. أحمد قربي: إن كشف الحقيقة بعد سقوط نظام الأسد يترتب عليه آثار نفسية واجتماعية عميقة، والكثير من الضحايا يواجهون صدمات نفسية وفقدانًا للثقة بالأشخاص والمؤسسات نتيجة الانتهاكات التي تعرضوا لها.

وأوضح الباحث أن هذه الصدمة لم تعد تقتصر على المستوى الفردي، بل تحولت إلى ظاهرة مجتمعية انعكست على مختلف فئات المجتمع، مشيراً إلى أن العديد من الضحايا باتوا اليوم أكثر استعداداً للإفصاح عن الانتهاكات التي تعرضوا لها، ما أسهم في انتقال المعاناة من نطاق الأسرة إلى المجال العام.

للمزيد:

اضغط هنا

مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى