
حول أهمية تمثيل المكونات السورية داخل مؤسسات الدولة
خلال استضافته على موقع “الشرق الأوسط” للحديث عن أهمية تمثيل المكونات السورية داخل مؤسسات الدولة، قال مدير مركز الحوار السوري د. أحمد قربي، إن تنسيب أبناء الطائفة الدرزية في محافظة إدلب، يسحب ادعاء تيار الهجري بأن الجيش وقوى الأمن السوري هما من لون واحد، مشدداً على أهمية هذه الخطوة لتحقيق الاستقرار الأمني والارتقاء بمؤسسات الدولة لتُصبح مؤسسات وطنية.
وأضاف قربي أن تمثيل المكونات داخل مؤسسات الدولة مفيد سياسياً، ورسالة طمأنة للمكونات السورية، مع ضرورة الحذر من منح امتيازات، على حساب الكفاءات، لا سيما في مؤسسات الدولة، التي يجب أن تكون فيها الأولوية للكفاءة.
ولفت الباحث قربي إلى أن الحديث عن تمثيل المكونات السورية داخل مؤسسات الدولة، يأتي في إطار حدثين مهمين؛ الأول إدماج “قسد” في مؤسسات الدولة، والثاني عمل “إسرائيل” على استغلال الورقة الدرزية ومحاولة الهجري احتكار تمثيل الدروز في سوريا.
للمزيد:
مؤسسة بحثية سورية تسعى إلى الإسهام في بناء الرؤى والمعارف بما يساعد السوريين على إنضاج حلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة




