المقالات التحليلية

من أنقرة إلى خريطة نتنياهو: كيف ينظر ترامب إلى الوجود «الإسرائيلي» في سوريا؟

في مقال سابق، أشرنا إلى أن الخلاف المتزايد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة «الإسرائيلية» بنيامين نتنياهو قد يفتح نافذة أمام انسحاب «إسرائيلي»، أو على الأقل إعادة انتشار، في سوريا ولبنان، لكن الاجتماع الأخير بين الرجلين في البيت الأبيض يطرح سؤالاً معاكساً: هل استطاع نتنياهو أن يُوقِف هذه الاندفاعة، ويُقنع ترامب بضرورة استمرار الوجود «الإسرائيلي» في سوريا؟

بدأت القصة في أنقرة، حين التقى ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع، في 8 تموز/يوليو. وبعد اللقاء بيوم تقريباً، اتصل بنتنياهو، وقال له، وفق تقارير استندت إلى مسؤولين أميركيين و«إسرائيليين»، إن الوجود العسكري «الإسرائيلي» داخل سوريا يخلق توترات وقد يقود إلى تصعيد، وإن على «إسرائيل» أن تبدأ بإعادة انتشار قواتها خارج الأراضي السورية، وأن تتخذ خطوة مماثلة في لبنان، ونُقل عنه قوله بوضوح إن السوريين لا يريدون القوات «الإسرائيلية» على أراضيهم، وإن على «إسرائيل» إعادة الانتشار.

كان من السهل تفسير الاتصال بوصفه انعكاساً مباشراً لما سمعه ترامب في أنقرة من الرئيس الشرع ومن الأتراك. وهذه ليست سابقة غريبة على شخصية الرئيس الأميركي؛ ففي ولايته الأولى، اتخذ قراراً مفاجئاً بسحب القوات الأميركية من سوريا بعد اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل أن تتدخل مؤسسات الإدارة الأمريكية لتعديل القرار وطريقة تنفيذه.

يكشف ذلك جانباً معروفاً في طريقة ترامب في إدارة السياسة الخارجية، فهو لا يتحرك وفق المؤسسات والمذكرات الرسمية وحدها، بل يتأثر أيضاً بالعلاقة الشخصية، وطريقة عرض القضية عليه، وبالرواية الأقوى أو الأحدث التي يسمعها من الزعيم الجالس أمامه. لكن نتنياهو، الذي يعرف هذه الطبيعة جيداً، جاء إلى واشنطن هذه المرة حاملاً عرضاً مضاداً للرواية التي سمعها ترامب في أنقرة.

لم تكن سوريا الموضوع الرئيسي في اجتماع البيت الأبيض؛ إذ استحوذ الملف الإيراني على القسم الأكبر من اللقاء الذي استمر نحو تسعين دقيقة. واللافت أن نتنياهو هو الذي أثار موضوع الوجود «الإسرائيلي» في سوريا، في ضوء طلب ترامب السابق بإعادة الانتشار، وليس الرئيس الأميركي هو من أعاد طرحه بوصفه مطلباً عاجلاً (وهو ما يؤكد تأثير الحالة المزاجية والمصادفات على طريقة تفكيره).

على العكس من منهجية ترامب العرضية، يبدو أن نتنياهو حضر لنقاش الموضوع جيداً، حيث عرض نتنياهو أمام ترامب خريطة قال إنها توضح أن تركيا تنتشر عسكرياً في نحو خمسة في المئة من الأراضي السورية، بينما لا تتجاوز المساحة التي تسيطر عليها «إسرائيل» 0.1 في المئة.

والمقارنة، بطبيعة الحال، تتجاهل أن الوجود التركي يجري بموافقة الحكومة السورية، بينما فُرِض الوجود «الإسرائيلي» بالقوة ومن دون موافقتها، كما أن حساب المساحة وحده لا يعكس الغارات الجوية «الإسرائيلية»، أو القيود التي تحاول «إسرائيل» فرضها على انتشار الجيش السوري في الجنوب، لكن الهدف من الخريطة لم يكن قانونياً بقدر ما كان سياسياً ونفسياً: نقل النقاش من سؤال: لماذا تحتل «إسرائيل» أراضي سورية؟ إلى سؤال آخر: لماذا يُطلب من «إسرائيل» الانسحاب بينما تحتفظ تركيا بوجود عسكري أكبر؟

والأكثر دلالة هو ما قاله مسؤول «إسرائيلي» رفيع عن طريقة التعامل مع ترامب، فقد أوضح أن الرئيس الأميركي تتكون لديه أحياناً افتراضات بناءً على ما يسمعه من الآخرين، وأن هذه الافتراضات قد تصبح أكثر رسوخاً إذا لم يجر تغييرها مبكراً، ولذلك فضّل نتنياهو عرض المعلومات عليه بطريقة بصرية، من خلال الخرائط والصور.

تكشف هذه العبارة شيئاً مهماً في إدارة «الإسرائيليين» لعلاقتهم بترامب. فهم لا يتعاملون معه بوصفه رئيساً يتحرك وفق سياسة مؤسسية ثابتة فحسب، بل بوصفه شخصية يمكن التأثير في ترتيب أولوياتها، وفي تعريفها للمشكلة، من خلال اللقاء المباشر، والصورة، والخريطة، والرواية التي تصل إليها أخيراً.

لم يكتف نتنياهو بالدفاع عن الوجود «الإسرائيلي»، بل حاول إعادة تعريف سوريا من خلال التهديد التركي، فقد عرض أردوغان بوصفه صاحب طموحات تتجاوز الوجود العسكري المحدود إلى استعادة مجال نفوذ عثماني، وربط الوجود التركي في سوريا بالاعتراض «الإسرائيلي» على بيع مقاتلات «إف-35» لأنقرة.

من جانبه، فقد أبدى ترامب انزعاجاً من الاعتراضات «الإسرائيلية» على علاقته بتركيا، ولم يمنح نتنياهو ما يريده في ملف الطائرات، وهذا يعني أن خريطة نتنياهو ربما أثرت في درجة الضغط على «إسرائيل»، لكنها لم تحوّل ترامب إلى شريك في المواجهة التي يريد اليمين «الإسرائيلي» فتحها مع تركيا، وهو موضوع رئيسي للرئيس التركي مقارنة بموضوع سوريا والوجود “الإسرائيلي” فيها.

هل أقنع نتنياهو ترامب بضرورة البقاء “الإسرائيلي” في سوريا؟

في الغالب، ووفق المعلومات المتاحة، لم يتراجع ترامب صراحة عن طلب إعادة الانتشار، ولم يوافق على بقاء «إسرائيلي» دائم داخل سوريا. لكن الواضح أيضاً أنه لم يكرر طلبه السابق بلهجة ضاغطة خلال الاجتماع، وبذلك يكون نتنياهو قد نجح نسبياً، في الحد الأدنى، في تحويل الانسحاب من مطلب سياسي مباشر إلى ملف أمني قابل للتفاوض، خاصة أن طلب ترامب أصلاً لم يكن حاسماً، ونقلته وسائل أنباء دون تبنٍّ واضح من البيت الأبيض.

ويبدو أن ما ساعد نتنياهو في ذلك أن سوريا لم تكن الملف الأكثر إلحاحاً بين الرجلين، فالعلاقة الأميركية–«الإسرائيلية» تواجه ملفات أكثر تعقيداً، تبدأ بإيران، وتمر بغزة، وتصل إلى لبنان. أما سوريا، فلا تزال ملفاً يمكن تأجيل حسمه ما دام الوجود «الإسرائيلي» لا يؤدي إلى انفجار واسع، أو إلى صدام مباشر مع تركيا، أو إلى انهيار الحكومة السورية.

وفي الملف الإيراني، لم يستطع نتنياهو الحصول على تفويض أميركي باستئناف الحرب أو إعادة المشاركة «الإسرائيلية» فيها، فقد ناقش الطرفان ثلاث مسارات رئيسية: الاستمرار في محاولة التوصل إلى اتفاق مع طهران، ومواصلة الحصار البحري والضغط الاقتصادي، أو العودة إلى الضربات العسكرية وتوسيعها.

أبدى نتنياهو شكوكاً عميقة في إمكان الوصول إلى اتفاق، ودافع عن زيادة الضغط الاقتصادي مع إبقاء الخيار العسكري قائماً، بينما عبّر ترامب عن قلقه من تأثير استمرار الحرب في أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، وبقي القرار النهائي، وفق المسؤول «الإسرائيلي» الذي تحدث عن الاجتماع، في يد ترامب.

وهذه نقطة جوهرية في الخلاف بين الرجلين؛ فالإدارة الأميركية تريد أن تبقى هي صاحبة القرار في توقيت الحرب وحدودها وأهدافها، وقد أثارت الضربات «الإسرائيلية» المنفردة غضب ترامب سابقاً، ولا سيما عندما رأى أنها قد تُعطّل تفاهماته أو توسع الحرب في توقيت لا يريده.

كما أن دخول «إسرائيل» المباشر في أي حرب جديدة على إيران لا يُناسب بالضرورة عدداً من دول الخليج، فعندما تظهر العمليات بوصفها رداً أميركياً أو خليجياً على هجمات إيرانية استهدفت القواعد أو منشآت الطاقة، تستطيع الدول العربية تقديم مشاركتها في إطار الدفاع عن أراضيها ومصالحها. أما دخول «إسرائيل» علناً في المواجهة، فيمنح طهران فرصة لإعادة تصوير الحرب بوصفها حرباً «إسرائيلية»–غربية على المنطقة، ويضعف الغطاء السياسي والدعائي العربي لأي تحرك ضدها.

ومن هنا يظهر الارتباط بين إيران ولبنان وسوريا. يريد ترامب إضعاف إيران وشبكاتها الإقليمية، لكنه لا يريد في المقابل أن يمنح «إسرائيل» حرية مطلقة في اختيار الأدوات والتوقيت.

ولذلك يبدو الموقف الأميركي من الوجود «الإسرائيلي» في سوريا واقعاً في منطقة ما بين الموقفين السوري و«الإسرائيلي». كما لا يمكن فصل هذا الموقف عن أن ترامب هو من وقّع في ولايته الأولى عام 2019، إعلان الاعتراف الأميركي بسيادة «إسرائيل» على الجولان السوري المحتل؛ وهو ما يشير إلى رسوخ بعض خياراته المؤيدة لـ«إسرائيل» في الملف السوري، حتى عندما يضغط عليها لإعادة الانتشار من مناطق سورية أخرى، ولا تتبنى واشنطن، حتى الآن، مطلب السوريين بانسحاب “إسرائيل”، لكنها في الوقت نفسه لا تبدو مقتنعة ببقاء «إسرائيلي» مفتوح زمنياً، لكن دون ضغط حقيقي على “إسرائيل” لجدولة الانسحاب حتى الآن.

هل تسهم المصالح النفطية الأمريكية في دعم سوريا؟

وقّعت شركة «شيفرون» الأميركية اتفاقاً أولياً مع الشركة السورية للنفط وشركة «UCC Holding» القطرية لتقييم فرص التنقيب البحري عن النفط والغاز في المياه السورية، ثم جرى تحديد أول منطقة بحرية للمشروع، تمهيداً لاستكمال العقود وبدء العمليات الفنية، كما عبّرت شركات أميركية أخرى عن اهتمامها بقطاع النفط والغاز السوري بعد رفع العقوبات.

وفي مسار موازٍ، أعلنت الولايات المتحدة دعمها لجهود إحياء خط أنابيب كركوك–بانياس، الممتد من حقول النفط العراقية إلى الساحل السوري، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تتوقّع أن تؤدي الشركات الأميركية دوراً في تطوير المشروع. أما مشاركة «شيفرون» في إعادة بناء الخط، فقد وردت في تقارير ومناقشات أولية، لكنها لم تتحوّل بعد إلى اتفاق نهائي معلن من الشركة.

ولم يعد الممر السوري مجرد مشروع مستقبلي؛ إذ بدأ العراق بالفعل بنقل زيت الوقود براً إلى ميناء بانياس، ومنه إلى الأسواق الخارجية، ووصلت أولى الشحنات المصدّرة عبر سوريا إلى الولايات المتحدة، بينما تُخطّط بغداد لتوسيع المسار ليشمل النفط الخام ومادة النافثا، والاستمرار في استخدامه حتى بعد عودة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز، باعتباره وسيلة لتنويع طرق التصدير.

وبذلك تصبح سوريا، بالنسبة إلى واشنطن، دولة يمكن أن تستضيف استثمارات أميركية في النفط والغاز، وأن تُوفّر ممراً بديلاً للطاقة العراقية نحو البحر المتوسط، وأن تساعد في تقليل الاعتماد على مضيق هرمز، ولا سيما في ظل المواجهة مع إيران.

وهذه المصالح لا تعني أن الولايات المتحدة ستدخل في مواجهة مع «إسرائيل» دفاعاً عن سوريا، لكنها ترفع تدريجياً كلفة أي سياسة «إسرائيلية» تهدد استقرار الدولة أو منشآتها أو طرق الطاقة العابرة فيها، غير أن أثر هذه المصالح يبقى محدوداً جغرافياً، إذ تقع أبرز الاستثمارات والممرات المرتبطة بها بعيداً نسبياً عن نطاق العمليات والمطامع «الإسرائيلية» المباشرة في الجنوب، ما قد يضعف رغبة واشنطن في كبح التمدد «الإسرائيلي» ما لم يهدد استقرار الدولة أو طرق الطاقة نفسها، مع ذلك، يمكن القول إن كل استثمار أميركي جديد، وكل شحنة تصل إلى السوق الأميركية عبر ميناء سوري، تضيف مصلحة عملية إلى الموقف السياسي الأميركي الداعي إلى استقرار سوريا ووحدة أراضيها.

في المقابل، لا تخفي حكومة نتنياهو عدم رضاها عن الحكومة السورية الحالية، رغم ابتعاد دمشق عن إيران و”حزب الله”، وإعلانها أنها لا تريد الحرب وتسعى إلى اتفاق أمني، فقد سبق أن ضغطت «إسرائيل» على واشنطن لإبقاء سوريا ضعيفة ولامركزية، وطرحت بقاء القواعد الروسية فيها بوصفها وسيلة لموازنة النفوذ التركي، كما أبلغ مسؤولون «إسرائيليون» واشنطن أن الحكومة السورية ذات «الخلفية الإسلامية»، والمدعومة من أنقرة، قد تتحول مستقبلاً إلى تهديد على الحدود «الإسرائيلية».

وتنبع هذه الريبة من أكثر من عامل: خلفية “القيادة السورية الإسلامية”، وعلاقتها الوثيقة بأنقرة، ورغبة حكومة سوريا الجديدة في إعادة بناء دولة سورية موحدة وجيش مركزي، وتزايد المنافسة التركية–«الإسرائيلية» على مستقبل المنطقة.

وقد ذهب بعض وزراء اليمين “الإسرائيلي” الحاكم أبعد من ذلك. فوزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي تحدث عن صعود ما وصفه بـ«محور سُنّي متطرف»، يضم تركيا وسوريا وقطر وباكستان، وقال إن سوريا وتركيا قد تمثلان تحدياً أخطر من إيران، ويعكس هذا اتجاهاً متزايداً داخل اليمين «الإسرائيلي»، ينظر إلى تركيا والحكومة السورية بوصفهما نواة “محور إسلامي سني” قد يحل -في نظره- محل المحور الإيراني الشيعي بوصفه التهديد الإقليمي التالي.

ومن هنا، فإن عداء الحكومة «الإسرائيلية» الحالية لدمشق لا يرتبط فقط بمخاوف أمن الحدود، بل أيضاً برفضها قيام سوريا قوية وموحّدة ومرتبطة بتركيا، وقلقها من أن تتحوّل الدولة السورية الجديدة، حتى إن لم تدخل حرباً مع «إسرائيل»، إلى جزء من توازن إقليمي يحد من حرية الحركة «الإسرائيلية».

ويبدو أن الرئيس ترامب، لا يزال الرئيس الذي يتأثر بمن يجلس أمامه، وبالطريقة التي يُقدّم بها الملف، وبآخر رواية قوية يسمعها. لكنه ليس صفحة بيضاء تماماً؛ إذ تحكمه أيضاً رغبته في إبقاء القرار العسكري بيده، وتجنّب حرب طويلة ترفع أسعار الطاقة، وما يبدو من رغبة بدعم استقرار سوريا، وحماية المصالح الاقتصادية الأميركية الناشئة، ومنع انفجار مواجهة تركية–«إسرائيلية».

وبذلك، لم تتحوّل خريطة نتنياهو إلى موافقة أميركية على بقاء «إسرائيل» في سوريا، لكنها ربما محاولة لتأجيل طلب الانسحاب ومنع تطوره إلى طلب إلزامي.

وفي كل الأحوال، يبقى موقف الرئيس الأمريكي ترامب غير المتحمس لوجود «إسرائيلي» دائم- بخلاف موضوع الجولان-، مقروناً بتزايد الاستثمار الأميركي في استقرار سوريا وقطاع طاقتها وممراتها النفطية، نوعاً من المظلة السياسية لسوريا في مواجهة مزيد من الاعتداءات والتوغلات «الإسرائيلية». نعم هي مظلة محدودة وغير مضمونة، ولا تمنع «إسرائيل» من الاعتداء حين ترى ذلك “ضرورياً”، لكنها تجعل استباحة سوريا أقل سهولة، وترفع الكلفة السياسية والاقتصادية لأي محاولة «إسرائيلية» لإضعاف الحكومة السورية أو تعطيل تعافي الدولة.


أبرز المراجع:

  1. Inside Bibi’s Pivotal White House Meeting with Trump — July 29, 2026 — Axios.
  2. Trump Tells Netanyahu to Move Forces Out of Syria and Lebanon — July 14, 2026 — Axios.
  3. Syria President Says His Country Seeks Security Deal with Israel — July 26, 2026 — Reuters.
  4. Netanyahu Finds Diminished Welcome from Trump as Iran War Drags On — July 28, 2026 — The Wall Street Journal.
  5. Fact Sheet: President Donald J. Trump Provides for the Revocation of Syria Sanctions — June 30, 2025 — The White House.
  6. Providing for the Revocation of Syria Sanctions — June 30, 2025 — The White House.
  7. Syria Selects Offshore Block for First Deep-Water Oil and Gas Project with Chevron — May 11, 2026 — Reuters.
  8. US Supporting Efforts to Revive Iraq-Syria Crude Oil Pipeline, US Official Says — July 14, 2026 — Reuters.
  9. US Imports First Fuel Oil Cargoes Shipped via Syria as Iraq Leverages New Export Route — July 23, 2026 — Reuters.
  10. Iraq to Export Crude and Naphtha Through Syria After Hormuz Shock — June 19, 2026 — Reuters.
  11. Israel Lobbies US to Keep Russian Bases in a “Weak” Syria, Sources Say — February 28, 2025 — Reuters.
  12. Türkiye-Qatar-Pakistan Axis Is Worrying, Says Israeli Cabinet Minister — June 17, 2026 — Anadolu Agency.
  13. After US-Iran Deal, Israeli Minister Threatens War on Syria “Sooner or Later” — June 18, 2026 — Anadolu Agency.
  14. Syrian Surprise: How Trump’s Phone Call Changed the War — December 28, 2018 — Reuters.
  15. Proclamation on Recognizing the Golan Heights as Part of the State of Israel — March 25, 2019 — The White House.

باحث ومستشار، كتب و شارك في كتابة العديد من الأوراق المتعلقة بالملف السوري. كما عمل مستشاراً وباحثاً في الشأن السوري لدى عدة مراكز سياسات سورية ناشئة، ولدى منظمات دولية. مدرب في مجال أساسيات ريادة الأعمال وأساسيات التحليل السياسي،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى